الرجل والمرأة..أسرار تنشر
كتبهاsaid ilyass mounir ، في 29 سبتمبر 2009 الساعة: 01:18 ص
الرجل + المرأة = مستحيل ؟
هنا بعض ما ينبغي معرفته و التوقف عنده، في هذا الموضوع، وسوف ارفق به كل ما وجدته و جمعته في الحياة اليومية،منضوم في عقد،ما دام الأمر يتعلق بالرجل والمرأة.
فالمرأة والرجل متساويان إنما مختلفان جدا و إلى الأبد.و هنا اتكلم عن الأعضاء التناسلية أو عن الشكل عامة، بل عن الأمور الأخرى كلها: الدماغ ، الهرمونات، التصرفات، الإدراك..
فإن كان اليوم من حق المرأة ان تقود شاحنة او تحفر الآبار، فمن حق الرجل أن يبكي أو يضع مساحيق التجميل إذأ أراد.لكن الأمر لا يهمني انا.
على أن اليوم المراة اقل تعرضا لحوادث السير عند مفترقات الطرق،و هذا امر طبيعي لأنها ترى الجوانب بصورة آلية لأنها مزودة بقدرة تسمح لها بالرؤية من زاوية °45 درجة من ناحيتي الوجه.
فضلا عن زاوية °90 درجة امامها أي ما يعادل °180 درجة..و النتيجة ان المراة تضبط زوجها بالجرم المشهود حين يتأمل قوام امرأة اخرى؛إذ يستحيل الا تلاحض نظراته الثابة والمركزة.
و لكن الرجل عندما يتأمل أحد ما يتأمله من اليمين إلى اليسار ثم من الأعلى إلى الأسفل، مع تحريك الوجه كله، لذلك فهو أقل عرضة للاصطدام عند رَكْن سيارته بين سيارتين، لأن المرأة لا تملك القدرة على تحديد الاتجاهات.
و طبعا المرأة يغريها كثيرا النظر إلى أحد إلا أنها تستطيع أن تحقق رغبتها بتكتم شديد..
لكن بغض النظر عن تكتمها الشديد إزاء رغباتها فإنها مستعدة ان تدفع المال مقابل أن تصغي لها، لذلك فليس من المستغرب ان تجد من بين 10 أشخاص يقصدون الطبيب النفسي؛ تسع نسوة و رجلا واحدا، إذ تجد سعادة كبرى في الحديث إلى شخص يصغي لها. الكلام للمرأة وسيلة تعبير، في حين أنه وسيلة تواصل بالنسبة إلى الرجل.
و حتى في المواقف التي تسبب التوتر العصبي فتجد المرأة تثرثر بينما الرجل ينسحب. ثم أليس المرأة تأنب الزوج بانتضام، و هذا الرجل لا يجد إلا الصمت ملاذا في تأنيب المرأة و تأنيب ضميره، و يفضل ان تسميه غالبا بالأناني و توبخه ..باعتبار هذا التصرف افضل موقف يمكن أن يتخذه أو على الأقل الأكثر حذرا ،و إذا غضب اكثر يجيبها بشيء من هذا القبيل: "ولم تعتقدين أنني أمضيت ثلاث ساعات في إنتضارك اليوم الأنني أكرهك ؟" و هنا تسكت شهرزاد عن الكلام المباح.
فأي كلام يمكن أن يفجر الموقف لتندلع حرب كلامية..فتجري الرياح بما لا تشتهي السفن.
وأكثر من هذا هو أن الرجل كلما إزداد تعلقه بشخص ما، كلما إهتم لرأيه، و كلما خشي أن يخيب أمله و الوضع اشبه بحلقة مفرغة. و الموقف أشبه بما يقوله غينسيرغ " أهرب من السعادة قبل ان تهرب منك"،غير ان الأسوء هو أنه يختار المرأة التي يستطيع أن تعجب به، فالرجل الذي تدعمه ‘ثقة إمرأة ‘ يستطيع ان يدهش الآخرين و يدهش نفسه ايضا، تذكرو بعض القادة إذا قيل له انك تتمتع بوسامة فائقة و لم يكن سمع هذا القول كثيرا من قبل فإنه سيلامس اعمق أعماق نفسه. و أفضع من هذا فإن الرجل اشبه بالتلميذ الفاشل إذا قالت له المراأة إنه ذكي ووسيم، تراه كذلك يبرهن، و إذا قالت له إنه غبي و قبيح يبقى على حاله هذه.
أليس هناك شيء يحاك ضد الرجال؟ لنقرأ جيدا ما يقوله المثل الأمريكي" الفرق بين الرجل و الصبي، هو الفرق في سعر ألعابهما" و هذا ما يفسر هوس الرجال بالآلات و السيارات السريعة و الطائرات التي تحلق عاليا..فمنذ الولادة يهتم الفتى بالأشياء و تجذبه الدمى المتحركة المعلقة فوق سريره، بينما الفتاة تشعر بانجذاب إلى الوجوه..و تهتم بالناس،و لذلك يصعب على الرجل فهم المرأة، التي تؤكد دائما أن المراقبين كلهم يجمعون على أن النساء لا يحتجن للشعور بالسعادة إلى هدايا و مبادرات باهظة من حيث الثمن أو الذوق، بل يفضلن الكثير الكثير من الهدايا الصغيرة، مع التشديد على كلمة "الكثير"
لكن عندما نقع في الغرام،تتسارع نبضات القلب و تصبح غايتنا ان نمنح شعورا بالسعاد، لذلك راح الرجل و المرأة إلى إثارة الإعجاب، فتراهما يبتسمان و يتغامزان و يتعانقان وتتشابك أيديهما..
وبوضوح: عندما يكون المرا مغرما، غالبا ما يكون في حالة جسدية ونفسية جيدة، فما بالكم إذا علمنا أن الحب يزيد الإنسان جمالا..
غير أن المرأة تريد من الرجل أن يكون أفضل الآباء و الأزواج و الأصدقاء..
و يريد الرجل من المرأة الأمر نفسه: زوجة وأم وصديقة..
اهذا امر مشروع؟.. قوموا بانفسكم!
وتجدر الإشارة إلى ان معدل الإصابة بأمراض القلب و الشرايين و السرطان أقل في الزواج الناجح.إلا ان الإحصاءات في الغرب (وحتى في المغرب )، قاطعة: ففي فرنسا مثلا :ثنائي من أصل إثنين يطلق..في الحقيقة،يتضح مرة اخرى أن الحقيقة أقل مدعاة للنشوة!.
في الشرق كما في الغرب، في الماضي كان الشبان و الشابات حين يغرمون، و لو في سن المراهقة، كانوا يرتبطون إرتباطا حقيقيا أبديا..فلا مجال للتردد. أما اليوم؟
يكتفي المراهق و المراهقة بعلاقة صداقةو بوح مشاعر و مشاكل،و هذه علاقة غالبا ما تكون مصطنعة، يبوح فيها الشاب بشؤونه و شجونه،ووصف دون حدس إلى الفتاة التي يريد إثارة إعجابها.
يعتقدون أن الإنفتاح العصري الحديث جعل المراهقين أقل كبتا..مما ادى إلى تقليص الرغبة لدى الشبان.
هذه هي الخارطة الجديدة للحياة العاطفية..يتوه المراهقين عن طريقهم، ناهيك طبعا عن الأمراض المرعبة كالإدز التي تزيد الأمرور تعقيدا.
——————————————————–
كانت هذه نظرة في الواقع و في كتاب "الرجل و المرأة. أسرار لم تنشر بعد! " للصحفية الفرنسية آلين ويلر،و إطلالة في مقالات عدة و شذرات شتى، أبت إلا ان تتحد هنا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الحب وا لصداقة, الرجل والمرأة | السمات:الرجل والمرأة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 30th, 2009 at 30 سبتمبر 2009 6:52 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي سعيد سعيدة بمرورك العطر وبوركت للموضوع ما خلا رجل بامراة الا كان ثالثهما الشيطان شئنا ام ابينا بوركت ليلتك طيبة
أكتوبر 1st, 2009 at 1 أكتوبر 2009 12:16 م
السلام عليكم
المرأة والرجل موضوع أزلي من حيث بيان الفروق بينهما،رغم ما يمكن يقوله كل طرف في حق الطرف الآخر لكنهما متاكملين لايمكن للرجل أن يعيش بدون المرأة ولا يمكن لها أن تعيش بدون الرجل
أكتوبر 3rd, 2009 at 3 أكتوبر 2009 12:47 م
العزيز سعيد …
الرجل هو الراشد الذي احتفظ بطفولته والذي يرى في
المرأة الام والاخت والحبيبة والزوجة والذي يحتاج منها إلى
كل هذا في وقت واحد ولكن ترى هل تستطيع المرأة اعطاءه
كل هذا وهل يرضيه …؟
المرأة تستطيع ولكن الرجل كأي طفل لا يرضيه شيء ويبقى
دائم الطلبات ودائم التذمر …
موضوع شائك ولكنا نحياه …
دمت بخير
أكتوبر 5th, 2009 at 5 أكتوبر 2009 1:52 م
ابتسمت كثيراً وأنا أقرأ هذه التدوينة
تمنياتي لك بالتوفيق..!
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 8:32 ص
اخي الكريم سعيد
الله يسعد اوقاتك
اخي سعيد هي الامور أبسط من هيك بكتير لو حكمنا العقل والمنطق والدين .. لو سكنا التسامح والحب والمودة .. لو ابتعدنا عن التقليد الأعمى والزيف واللف والدوران .. لو سلكنا الطريق المستقيم لن نواجه كل هذه الصعوبات ..
شكرا لك اخي سعيد ودمت بخير
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 4:38 م
الالتزام بالمنهاج الربانى يجنبنا كل هذا اللغط
وعلاقة الرجل والمرأة كأب أو أخ أو زوج هى علاقة مودة
تحياتى لك
ديسمبر 1st, 2009 at 1 ديسمبر 2009 12:23 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الفاضل اسعد الله يوم وكل حياتك
اسعدك ربي
مرور للتحية والاطمئنان
دمت في امن الله