الرجل + المرأة = مستحيل ؟
هنا بعض ما ينبغي معرفته و التوقف عنده، في هذا الموضوع، وسوف ارفق به كل ما وجدته و جمعته في الحياة اليومية،منضوم في عقد،ما دام الأمر يتعلق بالرجل والمرأة.
فالمرأة والرجل متساويان إنما مختلفان جدا و إلى الأبد.و هنا اتكلم عن الأعضاء التناسلية أو عن الشكل عامة، بل عن الأمور الأخرى كلها: الدماغ ، الهرمونات، التصرفات، الإدراك..
فإن كان اليوم من حق المرأة ان تقود شاحنة او تحفر الآبار، فمن حق الرجل أن يبكي أو يضع مساحيق التجميل إذأ أراد.لكن الأمر لا يهمني انا.
على أن اليوم المراة اقل تعرضا لحوادث السير عند مفترقات الطرق،و هذا امر طبيعي لأنها ترى الجوانب بصورة آلية لأنها مزودة بقدرة تسمح لها بالرؤية من زاوية °45 درجة من ناحيتي الوجه.
فضلا عن زاوية °90 درجة امامها أي ما يعادل °180 درجة..و النتيجة ان المراة تضبط زوجها بالجرم المشهود حين يتأمل قوام امرأة اخرى؛إذ يستحيل الا تلاحض نظراته الثابة والمركزة.
و لكن الرجل عندما يتأمل أحد ما يتأمله من اليمين إلى اليسار ثم من الأعلى إلى الأسفل، مع تحريك الوجه كله، لذلك فهو أقل عرضة للاصطدام عند رَكْن سيارته بين سيارتين، لأن المرأة لا تملك القدرة على تحديد الاتجاهات.
و طبعا المرأة يغريها كثيرا النظر إلى أحد إلا أنها تستطيع أن تحقق رغبتها بتكتم شديد..
لكن بغض النظر عن تكتمها الشديد إزاء رغباتها فإنها مستعدة ان تدفع المال مقابل أن تصغي لها، لذلك فليس من المستغرب ان تجد من بين 10 أشخاص يقصدون الطبيب النفسي؛ تسع نسوة و رجلا واحدا، إذ تجد سعادة كبرى في الحديث إلى شخص يصغي لها. الكلام للمرأة وسيلة تعبير، في حين أنه وسيلة تواصل بالنسبة إلى الرجل.
و حتى في المواقف التي تسبب التوتر العصبي فتجد المرأة تثرثر بينما الرجل ينسحب. ثم أليس المرأة تأنب الزوج بانتضام، و هذا الرجل لا يجد إلا الصمت ملاذا في تأنيب المرأة و تأنيب ضميره، و يفضل ان تسميه غالبا بالأناني و توبخه ..باعتبار هذا التصرف افضل موقف يمكن أن يتخذه أو على الأقل الأكثر حذرا ،و إذا غضب اكثر يجيبها بشيء من هذا القبيل: "ولم تعتقدين أنني أمضيت ثلاث ساعات في إنتضارك اليوم الأنني أكرهك ؟" و هنا تسكت شهرزاد عن الكلام المباح.
فأي كلام يمكن أن يفجر الموقف لتندلع حرب كلامية..فتجري الرياح بما لا تشتهي السفن.
وأكثر من هذا هو أن الرجل كلما إزداد تعلقه بشخص ما، كلما إهتم لرأيه، و كلما خشي أن يخيب أمله و الوضع اشبه بحلقة مفرغة. و الموقف أشبه بما يقوله غينسيرغ " أهرب من السعادة قبل ان تهرب منك"،غير ان الأسوء هو أنه يختار المرأة التي يستطيع أن تعجب به، فالرجل الذي تدعمه ‘ثقة إمرأة ‘ يستطيع ان يدهش الآخرين و يدهش نفسه ايضا، تذكرو بعض القادة إذا قيل له انك تتمتع بوسامة فائقة و لم يكن سمع هذا القول كثيرا من قبل فإنه سيلامس اعمق أعماق نفسه. و أفضع من هذا فإن الرجل اشبه بالتلميذ الفاشل إذا قالت له المراأة إنه ذكي ووسيم، تراه كذلك يبرهن، و إذا قالت له إنه غبي و قبيح يبقى على حاله هذه.













